سالم جعفر عبابنةكيف أعملالمنهج الرابع

من خريطة عملية إلى شيء يعمل فعلًا

أسرع طريقة لتثبيت عملية سيئة إلى الأبد هي أتمتتها. والعمل الحقيقي في تحديد ما يجب أن يعمل تلقائيًا، وما يحتاج إلى تغيير النظام تحته، وما الأفضل تركه كما هو.

من تنقيب المسار الفعلي إلى اختيار طريقة تشغيله يُنقَّب المسار قبل أن يُنمذج، ويُعاد تصميمه قبل أن يُؤتمت، وعندها فقط تُختار الآلية: أتمتته، أو تغيير النظام تحته، أو تركه يدويًا عن قصد. تنقيب المسارالفعليالنمذجة وفقBPMN 2.0إعادة التصميماختيار الآلية الأتمتةتغيير النظامتركها يدوية

المنهج

  1. نقّب المسار الفعلي قبل نمذجة المسار المقصود

    العملية الموثّقة والعملية المنفَّذة نادرًا ما تتطابقان. والفجوة بينهما هي في الغالب موضع المشكلة.

  2. نمذج وفق BPMN 2.0، والأتمتة في الحسبان

    الترميز المعياري يعني أن النموذج يبقى بعد من رسمه.

  3. أعد التصميم قبل الأتمتة

    احذف الخطوات التي وُجدت فقط بسبب قيد نظام قديم أو ضابط لم يعد ينطبق. فأتمتتها تثبّتها.

  4. ثم اختر الآلية وفق الحجم والاجتهاد والاستقرار

    ثلاثة أسئلة تحسمها. كم مرة تُنفَّذ، وكم من الاجتهاد تحتاجه الخطوة فعلًا، وهل العملية مستقرة أم على وشك التغيّر. الحجم العالي مع الاجتهاد المنخفض مع الاستقرار هو التركيب الوحيد الذي يُؤتمت مباشرة. وإن وُجدت خطوة لأن النظام لا يستطيع فعل شيء، فالجواب تغيير النظام لا لفّ روبوت حول الالتفاف. وإن كان الحجم منخفضًا أو الاجتهاد عاليًا أو العملية على وشك الاستبدال، فتركها يدوية هو الجواب الصحيح، ويُكتب قرارًا لا يُترك ليبدو سهوًا.

  5. لا تؤتمت عملية غير مستقرة

    إن كان المسار لا يزال يتغير من شهر إلى آخر، فالأتمتة تجمّد هدفًا متحركًا وتدفع ثمن إعادة بنائه. ثبّت أولًا ثم أتمت.

  6. ضع لها مستوى خدمة وراقبها

    الأتمتة التي لا يراقبها أحد تخفق بصمت، ويكتشفها العميل.

من أين جاء هذا

أتمتة 86 عملية مصرفية من أولها إلى آخرها، ونظام لتتبّع طلبات الخدمة يغطي أكثر من 300 عملية مصرفية، ولوحات لمتابعة مستويات الخدمة في الزمن الحقيقي، وإعادة هندسة العمليات وفق BPMN 2.0 مع تنقيب العمليات في جهات حكومية.

تغيّر طريقة عمل مؤسسة كبيرة؟ لنتحدث.