سالم جعفر عبابنةكيف أعملالمنهج الثاني
أين ينتمي الذكاء الاصطناعي فعلًا
معظم استراتيجيات الذكاء الاصطناعي قائمة بما يبدو ممكنًا. والسؤال المفيد أضيق: بالنظر إلى بيانات هذه المؤسسة وإطارها التنظيمي وقدرتها على احتمال التغيير، ما الذي ينبغي أن تبنيه أولًا، وما الذي لا ينبغي أن تبنيه أصلًا.
المنهج
ابدأ من سلسلة القيمة، لا من التقنية
امشِ سلسلة العمل الفعلية من أولها إلى آخرها، واسأل أين يقع الاجتهاد، وأين ينتظر العمل، وأين يتراكم الحجم. هذه وحدها المواضع التي يقدّم فيها الذكاء الاصطناعي شيئًا. أما القائمة المجمّعة من عروض المورّدين فتصف المورّد لا المؤسسة.
قِس الأثر والجدوى منفصلَين، ولا تدمجهما
الأثر ما تكسبه المؤسسة. أما الجدوى فتضم أربعة أمور يكفي كل منها وحده لإسقاط الاستخدام: هل البيانات موجودة ويجوز استعمالها نظامًا، وهل الأسلوب مثبَت لهذه المهمة تحديدًا، وما حجم المخاطر التنظيمية، وكم من التغيير تحتمله العمليات. ودمجها في رقم واحد يخفي سبب الصعوبة، وهو الجزء الوحيد الذي يدلّك على ما تفعله.
كن صريحًا بشأن جاهزية البيانات
هنا تموت معظم برامج الذكاء الاصطناعي فعلًا. فالاستخدام العالي الأثر إن استند إلى بيانات غير موجودة، أو لا يجوز استعمالها، ليس استخدامًا بعد.
افصل الوكلاء عن التنبؤ عن الأتمتة
لكل منها طبيعة مخاطر مختلفة، وحوكمة مختلفة، وأنماط إخفاق مختلفة. ووضعها في سلة واحدة اسمها «الذكاء الاصطناعي» يضمن أن الحوكمة لا تناسب أيًّا منها.
ابنِ الأول منها كما ينبغي، ثم اجعله الحجة
نظام واحد يعمل في بيئة التشغيل يغيّر استعداد المؤسسة لتمويل العشرة التالية أكثر من أي قدر من تحليل الأولويات.
من أين جاء هذا
خريطة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي على سلسلة قيمة حكومية كاملة، وهي الأولى من نوعها، أسهمت في تشكيل توجهات الذكاء الاصطناعي في 20 جهة، إضافة إلى عضوية لجنتين وزاريتين وطنيتين للذكاء الاصطناعي. وعلى جانب التنفيذ: مساعد دعم قائم على نموذج لغوي مسنَد إلى البيانات التشغيلية لأحد البنوك، وموصول بواجهات النظام المصرفي الأساسي.
المناهج الأخرى
تغيّر طريقة عمل مؤسسة كبيرة؟ لنتحدث.